*Pertanyaan*
Benarkah sebagian ulama berpendapat bahwa anak yang hendak disembelih oleh Nabi Ibrahim adalah Nabi Ishaq, bukan Nabi Ismail? Apakah memang demikian?
*Jawaban*
Memang benar, dalam masalah ini para ulama berbeda pendapat hingga terbagi menjadi tiga pendapat:
1. Pendapat pertama menyatakan bahwa yang hendak disembelih adalah Nabi Ishaq ‘alaihissalam. Di antara para sahabat dan tabi'in yang berpendapat demikian adalah: Al-‘Abbas bin ‘Abdul Muththalib dan putranya Abdullah dan ini merupakan riwayat yang dinilai shahih dari Ibnu Mas‘ud. Pendapat ini juga diriwayatkan dari Jabir, Ali, Ibnu Umar, dan Umar bin Khaththab. Juga dipegang oleh ‘Alqamah, Asy-Sya‘bi, Mujahid, Sa‘id bin Jubair, Ka‘b Al-Ahbar, Qatadah, Masruq, ‘Ikrimah, Al-Qasim bin Abi Barzah, ‘Atha’, Muqatil, ‘Abdurrahman bin Sabith, Az-Zuhri, As-Suddi, Abdullah bin Abi Al-Hudzail, dan Imam Malik bin Anas; semuanya berpendapat bahwa dzabih (anak yang hendak disembelih) adalah Ishaq. Pendapat ini juga dianut oleh dua golongan Ahlul Kitab, yaitu Yahudi dan Nasrani, serta dipilih oleh sejumlah ulama seperti An-Nahhas, Ibnu Jarir Ath-Thabari, Al qurthubi, Ahmad as-shawi dan lainnya.
2. Pendapat kedua menyatakan bahwa yang hendak disembelih adalah Nabi Ismail ‘alaihissalam. Pendapat ini dipegang oleh sejumlah sahabat dan tabi‘in, di antaranya: Abu Hurairah dan Abu Thufail ‘Amir bin Watsilah (seorang sahabat yang terakhir meninggal dunia menurut riwayat imam Muslim, bisa dibaca minhalul lathif). Pendapat ini juga diriwayatkan dari Ibnu Umar dan Ibnu Abbas. Adapun dari kalangan tabi‘in di antaranya Sa‘id bin Al-Musayyib, Asy-Sya‘bi, Yusuf bin Mihran, Mujahid, Ar-Rabi‘ bin Anas, Muhammad bin Ka‘b Al-Qurazhi, Al-Kalbi, dan ‘Alqamah pula. Bahkan ada sebagian para ulama yang mengarang kitab khusus untuk memuat dalil tentang yang disembelih itu adalah nabi Ismail.
3. Pendapat ketiga adalah waqf atau tawaqquf, yaitu tidak memastikan salah satu dari dua pendapat di atas. Maksud waqf/tawaqquf adalah menahan diri dari memastikan apakah yang hendak disembelih itu Nabi Ishaq atau Nabi Ismail, karena masing-masing pendapat memiliki dalil dan argumentasi tersendiri.
*Referensi*
Tafsir jalalain jilid 3 hal 321 cet. Darul jail Beirut
( وَفَدَيْنَاهُ ) أي المأمور بذبحه وهو إسماعيل أو إسحق قولان ( بذبح ) بكبش (عظيم ) من الجنة وهو الذى قربه هابیل جاء به جبریل علیه السلام
Hasyiah Ahmad as-shawi 'Ala tafsir jalalain jilid 3 hal 321 cet. Darul jail Beirut
( قوله وفديناه ) عطف على قوله وناديناه ( قوله قولان ) أى وهما مبنيان على قولين آخرين هل اسمعيل أكبر أو إسحق فمن قال بالأول قال إن الذبيح إسمعيل ومن قال بالثاني قال إن الذبيح إسحق *واعلم أن كلا من القولين قال به جماعة من الصحابة والتابعين لكن القول بأن الذبيح إسحق أقوى في النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين حتى قال سعيد بن جبير أرى إبراهيم ذبح إسحق في المنام فسار به مسيرة شهر في غداة واحدة حتى أتى به المنحر بمنى* ، فله: صرف الله عنه الذبح أمره أن يذبح به الكبش فذبحه وسار إلى الشام مسيرة شهر في روحة واحدة وطويت له الأودية والجبال و بقى قول ثالث وهو الوقف عن الجزم بأحد القولين وتفويض علم ذلك إلى الله تعالى.
Fathul bayan fi maqashidil Qur'an jilid 11 hal 407 cet Al maktabah 'asriyyah Beirut
وقد اختلف أهل العلم في الذبيح هل هو إسحق أو إسماعيل عليهما السلام، قال القرطبي: فقال أكثرهم: الذبيح إسحق وممن قال بذلك العباس بن عبد المطلب، وابنه عبد الله وهو الصحيح عن ابن مسعود ورواه أيضا عن جابر وعلي وابن عمر وعمر بن الخطاب قال: فهؤلاء سبعة من الصحابة. قال: ومن التابعين وغيرهم علقمة والشعبي ومجاهد وسعيد بن جبير وكعب الأحبار، وقتادة ومسروق وعكرمة والقاسم بن أبي برزة وعطاء ومقاتل وعبد الرحمن بن سابط والزهري والسدي وعبد الله بن أبي الهذيل ومالك بن أنس كلهم قالوا: الذبيح إسحق، وعليه أهل الكتابين اليهود والنصارى، واختاره غير واحد منهم النحاس وابن جرير الطبري وغيرهما.
قال: وقال آخرون هو إسماعيل وممن قال بذلك أبو هريرة وأبو الطفيل عامر بن وائلة، وروي ذلك عن ابن عمر وابن عباس أيضا كما سيجيء ومن التابعين سعيد بن المسيب والشعبي ويوسف بن مهران ومجاهد والربيع بن أنس ومحمد بن كعب القرظي والكلبي وعلقمة.
وعن الأصمعي قال: سألت أبا عمرو بن العلاء عن الذبيح فقال: يا أصمعي أين عزب عنك عقلك ومتى كان إسحق بمكة، وإنما كان إسماعيل بمكة، قال ابن كثير في تفسيره: وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن الذبيح هو إسحق وحكي ذلك عن طائفة من السلف حتى يقال: عن بعض الصحابة وليس في ذلك كتاب ولا سنة، وما أظن ذلك تلقى إلا عن أخبار أهل الكتاب، وأخذ مسلما من غير حجة، وكتاب الله شاهد ومرشد إلى أنه إسماعيل فإنه ذكر البشارة بالغلام الحليم، وذكر أنه الذبيح، وقال بعد ذلك (وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين) انتهى.
*Bisa dibaca dikitabnya langsung dengan penjelasan yang lebih panjang dan rinci*
Tafsir qurthubi jilid 15 hal 99-100 cet darul kutub misriyyah qahirah.
اختلف العلماء في المأمور بذبحه. فقال أكثرهم: الذبيح إسحاق. وممن قال بذلك العباس بن عبد المطلب وابنه عبد الله وهو الصحيح عنه. روى الثوري وابن جريج يرفعانه إلى ابن عباس قال: الذبيح إسحاق. وهو الصحيح عن عبد الله بن مسعود أن رجلا قال له: يا بن الأشياخ الكرام. فقال عبد الله: ذلك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله ﷺ. وقد روى حماد بن زيد يرفعه إلى رسول الله ﷺ قال:» إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم
صلى الله عليهم وسلم«. وروى أبو الزبير عن جابر قال: الذبيح إسحاق. وذلك مر وي أيضا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وعن عبد الله بن عمر: أن الذبيح إسحاق. وهو قول عمر رضي الله عنه. فهؤلاء سبعة من الصحابة. وقال به من التابعين وغيرهم علقمة والشعبي ومجاهد وسعيد بن جبير وكعب الأحبار وقتادة ومسروق وعكرمة والقاسم بن أبي بزة وعطاء ومقاتل وعبد الرحمن بن سابط «١» والزهري والسدي وعبد الله بن أبي الهذيل ومالك بن أنس، كلهم قالوا: الذبيح إسحاق. وعليه أهل الكتابين اليهود والنصارى، واختاره غير واحد منهم النحاس «٢» والطبري وغيرهما. قال سعيد بن جبير: أري إبراهيم ذبح إسحاق في المنام، فسار به مسيرة شهر في غداة واحدة، حتى أتى به المنحر من منى، فلما صرف الله عنه الذبح وأمره أن يذبح الكبش فذبحه، وسار به مسيرة شهر في روحة واحدة طويت له الأودية والجبال. وهذا القول أقوى في النقل عن النبي ﷺ وعن الصحابة والتابعين. وقال آخرون: هو إسماعيل. وممن قال ذلك أبو هريرة وأبو الطفيل عامر بن واثلة. وروي ذلك عن ابن عمر وابن عباس أيضا، ومن التابعين سعيد بن المسيب والشعبي ويوسف بن مهران ومجاهد والربيع بن أنس ومحمد بن كعب القرظي والكلبي وعلقمة. وسيل أبو سعيد الضرير عن الذبيح فأنشد:
إن الذبيح هديت إسماعيل ... ونطق الكتابء بذاك والتنزيل
شرف به خص الإله نبينا ... ووأتى به التفسير والتأويل
إن كنت أمته فلا تنكر له ... وشرفا به قد خصه التفضيل