Mengakhirkan Penguburan Jenazah / Mayyit
Pertanyaan :
a) Bagaimana Hukum Mengakhirkan Pemakaman Mayyit,
Baik Karena Tujuan Otopsi, Studi, Dan Mensucikan Mayyit ?
b) Bolehkah Membedah Jenazah Setelah Lama Diawetkan
Untuk Kepentingan Studi ?
c) Berapa Lama Batas Mengakhirkan Penguburan Mayyit
?
Jawaban :
a. Menyegerakan Penguburan Mayyit Hukumnya Sunnah dan Makruh Mengakhirkan Penguburan Mayyit
Diperbolehkan Mengakhirkan Penguburan Mayyit Bila Ada Sebab Yang
Diperbolehkan Syara'.
Sebab-sebab tersebut adalah :
1. Ada kecurigaan dalam kasus pembunuhan.
2. Bertujuan untuk mendapat kesimpulan yang valid terkait dengan pidana
pembunuhan.
3. Bertujuan untuk kepentingan bukti hukum diperadilan, ketika bukti yang
lain lemah.
4. Mendapat persetujuan ahli waris.
5. Otopsi dilakukan dokter yang ahli/professional.
6. Mendapat izin dari qadhi syar’i.
7. Mayit sudah nyata-nyata telah mati.
Referensi:
@
Fiqh al-Islami juz 2 hal 660
@
Fatawa asy-Syubkiyyah juz 9 hal 510
&
الفقه الإسلامي وأدلته - (ج 2 /
ص 660) مكتبة دار الفكر
خامساً ـ حكم الدفن وتعجيله:
والأفضل أن يعجل بتجهيز الميت
ودفنه من حين موته، للحديث المتقدم: «أسرعوا بالجنازة، فإن كانت صالحة فخير
تقدمونها إليه، وإن كانت غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم» واستثنى المالكية الغريق
فإنه يستحب عندهم تأخير دفنه مخافة بقاء حياته
&
فتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 9
/ ص
510) دار الافتاء
رقم الفتوى 66120 من السنة التعجيل بدفن الميت
تاريخ الفتوى : 16 رجب 1426
فهذا هو الأصل في دفن الميت، وهو التعجيل والمبادرة إلى ذلك إلا إذا كان هناك
سبب شرعي يدعو إلى تأخير الدفن كوجود شبهة قتل مثلاً، فيؤخر الدفن لفحص الجثة
والتأكد من ذلك
b. Membedah
jenazah untuk kepentingan studi hukumnya adalah haram kecuali bagi jenazah
kafir atau murtad.
Referensi:
Fatawa asy-Syubkiyyah juz 8 hal 501
فتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 8 / ص 501) دار الافتاء
رقم الفتوى 56064 تشريح جثة الميت لمعرفة سبب الوفاة
تاريخ الفتوى : 11 شوال 1425
السؤال
ألا يعتبر تشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة اعتداء على حرمة الميت؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن جسم الإنسان محترم بعد موته كاحترامه قبل موته. روى أحمد وأبو داود وابن
ماجه عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا قالت: كسر عظم الميت ككسره حيا . وفي صحيح
مسلم عن مرثد بن أبي مرثد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تجلسوا على القبور
ولا تصلوا عليها . فهذه النصوص تدل بوضوح على احترام جثة الميت وأنه لا يجوز
الاعتداء عليها. ومع هذا فقواعد الشريعة تقتضي جلب المصالح وزيادتها، ودرء المفاسد
وتقليلها، وقد أجاز العلماء شق بطن الحامل الميتة لا ستخراج جنينها، وأجازوا تقطيع
الجنين لإنقاذ أمه، ومنهم من أجاز أكل الميت للمضطر. وأباح العلماء المحدثون
تشريح جثة الميت للأغراض التعليمية. وبناء على هذا فإذا توقفت معرفة سبب
الوفاة على تشريح جثة الميت فلا مانع من التشريح إذا تعلقت بذلك مصلحة راجحة نحو
اكتشاف القاتل أو الاستفادة في علاج مرض معين أو غير ذلك، لأن المصلحة في هذا أرجح
من المصلحة في الإبقاء على الجثة غير مشرحة. والله أعلم.
c. Batas mengakhirkan penguburan mayyit adalah asal
belum taghyiir / taghoyyur (berubah) baunya
Referensi:
@
Mausu’ah al-Fiqhiyyah juz 10 hal 13
الموسوعة الفقهية الكويتية - (ج 10 / ص 13) مكتبة الشاملة
تَأْخِيرُ دَفْنِ الْمَيِّتِ :
17 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى
كَرَاهَةِ تَأْخِيرِ دَفْنِ الْمَيِّتِ ، وَيُسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ مَنْ مَاتَ
فَجْأَةً أَوْ بِهَدْمٍ أَوْ غَرَقٍ ، فَيَجِبُ التَّأْخِيرُ حَتَّى يَتَحَقَّقَ
الْمَوْتُ .
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ :
يَحْرُمُ تَأْخِيرُ الدَّفْنِ ، وَقِيل : يُكْرَهُ ، وَاسْتَثْنَوْا تَأْخِيرَ
الدَّفْنِ إِذَا كَانَ الْمَيِّتُ بِقُرْبِ مَكَّةَ أَوِ الْمَدِينَةِ أَوْ بَيْتِ
الْمَقْدِسِ ، نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ ، فَيَجُوزُ التَّأْخِيرُ هُنَا
لِدَفْنِهِ فِي تِلْكَ الأَْمْكِنَةِ .
قَال الإِْسْنَوِيُّ :
وَالْمُعْتَبَرُ فِي الْقُرْبِ مَسَافَةٌ لاَ يَتَغَيَّرُ فِيهَا الْمَيِّتُ قَبْل
وُصُولِهِ . (1)
Tags
Bab Jenzah