Pencangkokan Organ Tubuh

Pencangkokan Organ Tubuh
apa hukumnya ngasih organ tubuh kita untuk orang lain?
Contoh. . . Kita berwasiat. . . entar kalau aku meninggal, kornea mataku dermakan ke si fulan, biar si fulan bisa melihat lagi, atau dermakan jantung, hati, ginjal untuk orang lain, biar bisa di fungsikan orang yg lagi menderita sakit jantung, hati , ginjal. Kalau mreka muslim kan mereka bisa beribadah .
Jawaban
Hukum wasiat tersebut tidak sah alias batal, karna tidak memenuhi syarat-syarat wasiat yaitu mutlaq almilki, karna  menurut syara' organ  mayit itu hak, Alloh bukan milik seseorang
adapun pencangkokan organ tubuh manusia hukumnya ada dua pendapat:
1.      Haram, walaupun mayat itu tidak terhormat seperti mayitnya orang murtad. Demikian pula haram menyambung anggota manusia dengan anggota manusia lain, bahaya buta itu tidak sampai melebihi bahayanya merusak kehormatan mayit.
Referensi:
@  Ahkamul Fuqoha, III: 58
&   أحكام الفقهاء جزء 3 ص 58 دار إحياء
مسألة: ماقولكم فى إفتاء مفتى ديار المصرية بجواز أخد حداقة الميت لوصلها إلى عين الأعمى. هل هو صحيح أولا ؟ قرر المؤتمر بأن ذلك الإفتاء غير صحيح ، بل يحرم أخد حداقة الميت ولو غير محترم كمرتد وحربى. ويحرم وصله بأجزاء الآدمى لأن ضرر العمى لايزيد على مفسدة إنتهاك حرمات الميت كما فى حاشية الرشيدى على ابن العماد. صحيفة 26 وعبارته: أماالآدمى فوجوده حنئيد كالعدم كما قال الحلبى على المنهج، ولوغير محترم كمرتد وحربى فيحرم الوصل به ويجب نزعه. انتهى. ولقول صلى الله عليه وسلم: كسر عظم الميت ككسره حيا ( رواه أحمد فى المسند وأبو داود وابن ماجه) وعن عائشة "كسر عظم الميت ككسر عظم الحى فى الإثم (رواه ابن ماجه عن أم سلمة) حديث حسن

2.      Boleh, disamakan dengan diperbolehkannya menambal dengan tulang manusia, asalkan memenuhi 4 syarat:
@  Karena dibutuhkan
@  Tidak ditemukan selain dari anggota tubuh manusia
@  Mata yang diambil harus dari mayit muhaddaroddam (halal darahnya)
@  Antara yang diambil dan yang menerima harus ada persamaan agama
@  menjadi solusi terakhir dalam penyembuhan seseorang dan hal ini termasuk dhorurot.
Referensi:
@  Fathul Jawad 26
@  Fiqh al-Islami juz 7 hal 127
@  Mausu’ah al-Fiqhiyyah juz 6 hal 304
&   فتح الجواد ص 26 الحرمين
وبقى مالم يوجد صالح غيره فيحتمل جواز الجبر بعظم الآدمى الميت كمايجوز للمضطر أكل الميت وإن لم يخش إلا مبيح التيمم. وجزم المدابغى بالجواز، حيث قال: فان لم يصلح إلاعظم الآدمى قدم نحو الحربى كالمرتد ثم الذمى ثم المسلم.
&   الفقه الإسلامي وأدلته (7/  127) مكتبة الشاملة
حالة الأجنة التي تسقط لعامل طبي أو جنائي. حالة «اللقائح المستنبتة خارج الرحم» . من حيث الأحكام الشرعية :
أولاً: يجوز نقل العضو من مكان من جسم الإنسان إلى مكان آخر من جسمه، مع مراعاة التأكد من أن النفع المتوقع من هذه العملية أرجح من الضرر المترتب عليها، وبشرط أن يكون ذلك لإيجاد عضو مفقود أو لإعادة شكله أو وظيفته المعهودة له، أو لإصلاح عيب أو إزالة دمامة تسبب للشخص أذى نفسياً أو عضوياً.
ثانياً : يجوز نقل العضو من جسم إنسان إلى جسم إنسان آخر، إن كان هذا العضو يتجدد تلقائياً، كالدم والجلد، ويراعى في ذلك اشتراط كون الباذل كامل الأهلية، وتحقق الشروط الشرعية المعتبرة.
ثالثاً : تجوز الاستفادة من جزء من العضو الذي استؤصل من الجسم لعلة مرضية لشخص آخر، كأخذ قرنية العين لإنسان ما عند استئصال العين لعلة مرضية.
&   الموسوعة الفقهية الكويتية الجزء 6 ص: 304 مكتبة الشاملة

الانْتِفَاعُ بِلَحْمِ الآدَمِيِّ الْمَيِّتِ :  ذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى جَوَازِ الانْتِفَاعِ بِلَحْمِ الآدَمِيِّ الْمَيِّتِ حَالَةَ الاضْطِرَارِ ؛ لأَنَّ حُرْمَةَ الإِنْسَانِ الْحَيِّ أَعْلَى مِنْ حُرْمَةِ الْمَيِّتِ . وَاسْتَثْنَى مِنْهُ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ ، وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ - الانْتِفَاعَ بِلَحْمِ الْمَيِّتِ الْمَعْصُومِ . وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ لا يَجُوزُ . وَمِثْلُ الْمَيِّتِ كُلُّ حَيٍّ مُهْدَرِ الدَّمِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ وَبَعْضِ الْحَنَفِيَّةِ . وَيُبِيحُ الشَّافِعِيُّ لِلْمُضْطَرِّ أَنْ يَقْطَعَ مِنْ جِسْمِهِ فِلْذَةً لِيَأْكُلَهَا فِي حَالَةِ الضَّرُورَةِ إِنْ كَانَ الْخَوْفُ فِي قَطْعِهَا أَقَلَّ مِنْهُ فِي تَرْكِهَا

Posting Komentar

Harap berkomentar yang bisa mendidik dan menambah ilmu kepada kami

Lebih baru Lebih lama

Tag Terpopuler