🖋️ TANYA JAWAB - HUKUM MENJAMAK SHOLAT SELAIN SEDANG SAFAR & HUJAN
🔄 Pertanyaan :
Assalamualaikum warahmatullahi wabarakatuh.
Mau bertanya, apakah boleh menjamak shalat selain sedang safar dan hujan misal nya ketika sibuk kerja yg tak bisa di tinggalkan, atau semisal ketika punya hajat dan ada uzur seperti macet di jln, menerima tamu undangan dan yg lain nya?
➡️ Jawaban :
Wa'alaikumsalam warohmatulloh wabarokatuh.
Kalau menurut pendapat jumhur ulama tidak diperbolehkan, sedangkan menurut sebagian ulama madzhab Syafi'i sebagaimana yang disampaikan oleh imam Ibnul Mundzir adalah diperbolehkan, dengan syarat hal seperti itu tidak dijadikan kebiasaan. Artinya menjamak sholat saat selain sedang safar hanyalah dilakukan sesekali. Kemudian, ditambah lagi dengan keterangan dari sebagian ulama madzhab Hambali yang menyebutkan bahwa diperbolehkan menjamak sholat bagi orang yang punya kesibukan. Adapun yang dimaksud kesibukan menurut mereka adalah kesibukan yang memperbolehkan meninggalkan sholat jum'at dan sholat berjamaah semisal karena sakit, khawatir terhadap dirinya, hartanya, keluarganya dan lain sebagainya.
📝 Catatan :
Jika sholat tetap bisa dilakukan pada waktunya, kemudian uzur, hajat atau kesibukannya masih bisa dikompromi, maka melakukan sholat tanpa menjamaknya itu lebih baik. Yakni dengan berpijak serta mengikuti pendapatnya jumhur ulama.
📚 Keterangan :
(المجموع شرح المهذب : ج ٤ ص ٣٧٤)
(فرع) في مذاهبهم في الجمع في الحضر بلا خوف ولا سفر ولا مرض: مذهبنا ومذهب ابي حنيفة ومالك واحمد والجمهور انه لا يجوز، وحكى ابن المنذر عن طائفة جوازه بلا سبب، قال وجوزه بن سيرين لحاجة أو ما لم يتخذه عادة
(المنهاج شرح صحيح مسلم : ج ٥ ص ٢١٩)
وذهب جماعة من الأئمة إلى جواز الجمع في الحضر للحاجة لمن لا يتخذه عادة، وهو قول ابن سيرين وأشهب من أصحاب مالك وحكاه الخطابي عن القفال والشاشي الكبير من أصحاب الشافعي عن أبي إسحاق المروزي عن جماعة من أصحاب الحديث واختاره ابن المنذر ويؤيده ظاهر قول ابن عباس أراد أن لا يحرج أمته
(ترشح المستفدين : ج ١٣٤)
ومن الشافعية وغيرهم من ذهب الى جواز الجمع تقديما مطلقا لغير سفر ولا مرض ولا غيرهما من الاعذار
(كفاية الاخيار : ص ١٤٥)
قال النووي: القول بجواز الجمع بالمرض ظاهر مختار فقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بالمدينة من غير خوف ولا مطر، قال الاسنائي: وما اختاره النووي نص الشافعي في مختصر المزني ويؤيده المعنى أيضا، فإن المرض يجوز الفطر كالسفر فالجمع أولى بل ذهب جماعة من العلماء إلى جواز الجمع في الحضر للحاجة لمن لا يتخذه عادة وبه قال أبو إسحاق المروزي ونقله عن القفال وحكاه الخطابي عن جماعة من أصحاب الحديث واختاره ابن المنذر من أصحابنا وبه قال أشهب من أصحاب مالك وهو قول ابن سيرين
(فتح الباري بشرح البخاري : ج ٢ ص ٢٤)
وقد ذهب جماعة من الأئمة إلى الأخذ بظاهر هذا الحديث فجوزوا الجمع في الحضر للحاجة مطلقا لكن بشرط أن لا يتخذ ذلك عادة، وممن قال به ابن سيرين وربيعة وأشهب وابن المنذر والقفال الكبير وحكاه الخطابي عن جماعة من أصحاب الحديث
(الموسوعة الفقهية : ج ١٥ ص ٢٩٢)
وذهب طائفة من الفقهاء منهم أشهب من المالكية وابن المنذر من الشافعية وابن سيرين وابن شبرمة إلى جواز الجمع لحاجة ما لم يتخذ ذلك عادة. قال ابن المنذر: يجوز الجمع في الحضر من غير خوف ولا مطر ولا مرض، وهو قول جماعة من أهل الحديث لظاهر حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن النبي صلى اللّه عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر
(الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف : ج ٢ ص ٣٣٦)
يجوز الجمع لمن له شغل أو عذر يبيح ترك الجمعة والجماعة كخوفه على نفسه أو حرمه أو ماله أو غير ذلك، وقد قال أحمد في رواية محمد بن مشيش: الجمع في الحضر إذا كان عن ضرورة مثل مرض أو شغل، قال القاضي: أراد بالشغل ما يجوز معه ترك الجمعة والجماعة من الخوف على نفسه أو ماله
(كشاف القناع عن متن الإقناع : ج ٢ ص ٦)
(و) الحال السابعة والثامنة (لمن له شغل أو عذر يبيح ترك الجمعة والجماعة) كخوف على نفسه أو حرمته أو ماله أو تضرر في معيشة يحتاجها بترك الجمع ونحوه. قال أحمد في رواية محمد بن مشيش: الجمع في الحضر إذا كان من ضرورة من مرض أو شغل (واستثنى جمع منهم صاحب الوجيز (النعاس) قال في الوجيز: عدا النعاس ونحوه
والله أعلم بالصواب
📎 Telegram : https://t.me/mengkajifiqih
Tags
Bab Jamak Qoshor
.jpeg)