Kita harus yakin bahwa tindakan dan perbuatan kita merupakan takdir dari Allah, baik maupun buruk. Tetapi, secara adab kita tidak boleh menisbatkan hal jelek kepada Allah.
> Referensi:
التنوير في إسقاط التدبير ١/٦٣
قوله سبحانه: (وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) [الصافات: ٩٦](٢)، فإن قالوا: فقد قال الله سبحانه: (إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء) [الأعراف:۲۸) فالأمر غير القضاء (۱)، فإن قالوا: قد قال الله سبحانه: (ما أصابك من حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أصابك من سَيِّئَة فَمن نفسك) [النساء : ۷۹] فهو على هذا التفصيل يعلم العباد التأدب معه، فأمرنا أن نضيف المحاسن إليه لأنها اللائقة بوجوده والمساوئ إلينا لأنها اللائقة بوجودنا قياماً بحكم الأدب.
تفسير الجلالين ١/١١٨
(وإن تصبهم) أي اليهود (حسنة) خصب وسعة (يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة) جدب وبلاء كما حصل لهم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة (يقولوا هذه من عندك) يا محمد أي بشؤمك (قل) لهم (كل) من الحسنة والسيئة (من عند الله) من قبله (فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون) أي لا يقاربون أن يفهموا (حديثا) يلقى إليهم و «ما» استفهام تعجيب من فرط جهلهم، ونفي مقاربة الفعل أشد من نفيه. (مآ أصابك) أيها الإنسان (من حسنة) خير (فمن الله) أتتك فضلا منه (ومآ أصابك من سيئة) بلية (فمن نفسك) أتتك حيث ارتكبت ما يستوجبها من الذنوب.
فتح الباري على شرح البخاري ٧/٨٩٧٩
وقوله تعالى: (والله خلقكم وما تعملون) [الصافات: ٩٦] واشتهر على ألسنة السلف والخلف أن هذه الآية نزلت في القدرية. وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة «جاء مشركو قريش يخاصمون النبي صلى الله عليه وسلم في القدر فنزلت». وقد تقدم في الكلام على سؤال جبريل في كتاب الإيمان شيء من هذا وأن الإيمان بالقدر من أركان الإيمان، وذكر هناك بيان مقالة القدرية بما أغنى عن إعادته. ومذهب السلف قاطبة أن الأمور كلها بتقدير الله تعالى كما قال تعالى: (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم) [الحجر: ٢١].
*#Konsultasi Akidah*
*#Konsultan Fikih dan Akidah*
